|
From : AHMAD SLEIMAN <ahmadsleiman@yahoo.com
Sent : Tuesday, September 28, 2004 4:10 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
الدولة التي لاتريد أن تفهم اجابات المجتمع عليها انتظار
أجلها
قوانين معتدى عليها وفكاهة سوداء أبطالها حماة البلاد
بقلم : أحمد سليمان
خاص بعرب تايمز
Tuesday May 26, 2009
من نافل القول أن سورية حتي هذه اللحظة تتصدر بورصة الاحصاء العالمي عن مرتكبي
الاجرام الاحتراز ـ نسميه مجازا ـ يتذرع النظام ومؤسساتة المتآكلة بالمصلحة
العليا للبلاد ،طبعا ، سورية على خلاف بلدان العالم الأجهزة الأمنية فيها
تتمتع بخيال واسع بعضهم مثلا جاء من مرسم سوريالي وآخرين من تاريخ عريق
عرف عن شهامتهم وصفاقتهم على مدار اعوام وهم يناضلون من أجل سرقة البلاد
من خلال تقديم تسهيلات أمنية للتجارة غير المرخصة والتهريب عبر حدود تركيا
واستباحة الاقتصاد اللبناني عبر خوات تحسم من قوت المواطن ومن مرافئ البلاد
وأخيرا استغلال التسيب الأمني في العراق
هاهم يتحدثون عن قوانين تخص حماية الدولة وهيبتها ـ تخيلوا كم هو الأمر مضحك .
قطاع الطرق والعديد من أصحاب السوابق اسندت اليهم حماية البلاد في الدول
التي تعي مسؤولية رجل الأمن وواجباته يتعين على المواطن أن يكون لبقا
متسامحا حميما مع من أوكلت اليه مسؤولية حمايته أما في سوريا يبدو المواطن فيها
قيد الاشتباه منذ ولادته رجل الأمن فيها يجعلك تشعر أن حياتك رهينة بين
يديه وأن البلاد ـ كما يراها ـ واحدة من ممتلكاته بما في ذلك النظام الذي
توجه ملاكا للشر
النظام السوري اليوم يعتبر بأنه يتعرض للاضطهاد من قبل مواطنيه لدرجة أنه
عبر عن صفاقته باعتقال الذين يطالبونه تطبيق الدستور ـ مارأيكم؟؟؟؟ دولة ترفض
القوانين المعمول بها داخليا ـ لابأس ، اذا ليجدوا قوانين على مقاس
قناعاتهم وليبحثوا عن مواطنين في كوكب يخصهم ربما بعد حين سوف يشعر النظام
أن المطالبين بالحريات العامة أنما هم بالأساس يطالبون بدولة تشرف
مواطنيها هل يدلنا النظام العليل على أي من القوانين استند بنسيانه عماد
شيحة في واحدة من زنازينه منذ العام1975 وأفرجت عنه السلطات قبل شهر
- سمعنا أنه سيطلق صرخته في المتوسط وتأكيده على متابعة نشاطه السياسي
لابد أنه الدرس الأول وينبغي على الحكومات ان تعي حقيقة الذين يحملون قناعات
ـ المفرج عنه عماد شيحةكان قد اعتقل بسبب انتمائه للمنظمة الشيوعية
العربية
عذرا بسب مكافحته المصالح الأمريكية في المنطقة العربية
من المؤكد سيجيب علينا حماة الديار أن عماد شيحة من ضحايا الطبعة الأولى
غير المنقحة للنظام
هي ذات السلطة التي اعتقلت اكثم نعيسة، محاولة اسكات اجابات نشطاء التمدن
والاشراق مع ان كل الظروف التي مر بها خلال فترة توقيفه التي استمرت من
13 ابريل2004 وهو يعلن فور تحريره المؤقت بالفم الملآن أنه «لن تؤثر في طبيعة
عملي ولن اعتزل، بل سأتابعه كما كنت عليه سابقا وفي الاطار نفسه والقوة
نفسها»، مطالبا محكمة امن الدولة العليا بان «تسقط التهم الموجهة إلي، بخطوة
جريئة اذا ما كانت تريد تأكيد مصداقيتها
جازته بزنزانة
وقد لاقى اعتقال اكثم ومحاكمته صدى دولي كبير، وتقديرا لنضاله الطويل في
الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا أعلن معهد حقوق الإنسان "لودفيك تراريو"
بفرنسا في 26 إبريل منحه جائزته السنوية لعام 2004 ، وهذه هي المرة الأولى التي
يمنح فيها المعهد جائزته لأحد النشطاء في العالم العربيفيما السلطات السورية
جازته بزنزانة وأهملته اعترافا منها بمعاهدات وقعت عليها البلاد
وهكذا يعودنا النظام المأسوف على مآثر يعد من أبرز مبتدعيه وقد دون سابقةحين
أصدرت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق قرارها في قضية عبد الرحمن الشاغوري
المعتقل منذ 23 شباط/ فبراير 2003 بالسجن ثلاث سنوات وهذه أول حالة من نوعها
يُجرم فيها مواطن لاستخدامه الإنترنت ذلك يؤكدان المجتمع اذا ساد فيه
الاهمال والتغافل و اختراق الدستور يمثل عرضة للاستهجان حيث المشهد اليوم
لاقانون يحمية سوى قانوى معتدى عليه ,بمعنى أدق , يكون منطقة مستباحة والحال
انه الواقعةالأنترنيتة و معالجتها وفقا لشروط محكمة استثنائية أحكامها
غير قابلة للاستئناف هذا يدل على استهداف العلوم المعرفية والخطأ هنا مصدره
دولة أضحت قوانينها كشيئ من الفكاهة السوداء.
ـ أبتاه اغفر لهم, سيجيب عليهم يسوع الناصري ـ انتبهوا لاتزجوا هذا الاسم
في قائمة الممنوعين من السفر كما ان يسوع الناصري غير متفرغ في وزارة أو
ثكنة عسكرية و لانعتقد بأنه سيكون سعيدا حين يتعرف على الوجه الاجرامي
لسلفكم الذي أورثكم نخب مستقبله ، وأي مستقبل ينتظر الذي قضى نصف عمره كسجين
أو أسير حرب -لاتفهمونا خطأ لم نقصد فرحان الزعبي أقدم سجين سياسي في العالم
الذي اختفت آثاره قبل ثلث قرن ولانعني البتة أنكم أنهيتموه أوخفيتموه كما فعل
مجنونكم الذي يقاسمكم سريالية الاجرام صاحب الثورة السوداء في ليبيا حين
أوعز لأعداد مؤامرة اخفاء العلامة الامام موس الصدر طمس تاريخة عبر كتيب
يوبخ فيه ماضيه ـ دولة الحقراء أليس كذلك يا م ؟ هل تسمعنا أم ان الارسال
ضعيف في خيمتك التي تحرس من خيرة جواريك أم؟ أن وقع الجريمة النكراء بحق
أطفال بنغازي ـ الايدزـ ومستتبعاتها الملفقة حيث تم مقاضاة المتهمين
الستة وهم- كريستيانا مالينوفا فالتشيفا وناسيا ستويشيفا نينوفا وفالنتينا
مانولوفا سيروبولو وفاليا جورجييفا تشرفنياشكا وسنيجانكا إيفانوفا ديميتروفا
و الطبيب الفلسطيني أشرف أحمد جمعةالحجوج بالاعدام على خلفية حادث بدأ قبل
مجيئهم للعمل مع ذلك تم اعتقالهم بطريقة غير قانونية لدرجة أن الأقوال تم
اعتمادها غفلة عن المتهمين , حيث مورس بحقهم التعذيب الوحشي بمافي ذلك
الاغتصاب بغية ارغامهم على الاعتراف بانهم قد شاركوا في مؤامرة , مأساة لن تكفي
الوقوف في حال من الخشوع انهم ملائكة للسوء في الدولة الجنحة ؟
وهكذا يكون مصير البشر في الأنظمة الجانحة تزج بكوادر المجتمع في السجون كي
تستفرد بكتابة التاريخ ، هو ذا الدكتورعارف دليلة اعتقلته أجهزة المخابرات
وحكم عليه عشر سنوات مع الأشغال 2001 سبتمبر / أيلول 9 السورية بتاريخ
الشاقة بسبب محاضرته الاقتصاد السوري ـ المشكلات والحلول ذلك ان الدولة
التي لاتريد أن تفهم اجابات المجتمع عليها انتظار أجلها غير المسمى
|